And so you see... our honourable blue sky and ever enduring sun... can only be consumed slice by slice...
إبداع فنيّ يجعلك تجلس على حافة الكرسي على مدار العرض لأنّك لن تتوقع ما سيحدث حتى آخر لحظة”
My View, 2018
في عام 2014 احتفلت جنوب إفريقيا بذكرى مرور 20 عامًا على سيادة الديمقراطية. مصمّمة الرقصات العريقة من إفريقيا الجنوبية روبين أورلين، والتي حازت في دولتها على لقب a permanent irritation، تتأمل في اللحظة، تفكّر وتسأل إن كان مواطنو إفريقيا الجنوبية أحرارًا. تعود إلى دستور جنوب إفريقيا الذي يتحدّث من بين أمور عدّة، عن تكافؤ الحقوق بين الجنسين، وتتساءل كيف تلتقي الواقعيّة الآنية في الدولة مع الآمال الديمقراطية، التي وضعت في هذا الدستور.
في عرض فردي غير اعتيادي تكوّن أورلين فنًا تصويريًا مسرحيًا يدمج بين عمل الڤيديو المباشر والعرض الساحر للممثل/الولد من إفريقيا الجنوبية، ألبرت كوزا. شخصيّة كوزا المختلطة تطرح العديد من الأسئلة المتعلّقة بالصراع ما بين الهُويّات، ومن بينها: لماذا لا يمكننا أن نكون ذوي جنسية غير مختلفة الجنس، وفي الوقت ذاته أن نكون تقليديّين، وهل يمكننا أن نكون في ذات الوقت مواطنين في هذا العالم وجنوب إفريقيين حقيقيّين، أيضًا.
على ألحان قدّاس موتسارت نغوص في طقس وثني يدمج الرقص، المسرح والتمثيل، ويتأرجح ما بين حدود اختلاف الجنس والعرق وما خارجها. الإفريقي، كما يخيّل من قبل الغرب، يرتدي جسدًا محرّرًا جنسيًا والذي يتعرّى، يبحث، يتلوّن، يُغسل، يتغيّر بشكل متكرر، ويبقى إلى الأبد مُراوغًا.
تخلق أورلين على منصة المسرح فوضى تتأرجح ما بين الرقص الحربي الشهواني إلى جانب صورة ثلاثية الأبعاد لـﭘوتين وبين ملهى سياسي ملوّن. الأسود يندمج بالأزرق السماوي، ولا يخاف من التباهي ببشاعة تعجّ بالرثاء والشفقة وتعكس كل مركّب جميل، مخيف، حزين ومعذّب بالهوية الجنوب الإفريقية الحالية.
أورلين هي الحائزة على جائزة Laurence Olivier للإنجاز الاستثنائي في مجال الرقص لعام 2003.