تنسخ، تصطحب وتنقل سارة سيچل غرفة صالون بيتها إلى خشبة المسرح.

وتقدّم عرضًا متعدّد المجالات يتعلّق بالذاكرة، بالفكاهة والخيال، ويشمل عدد لا يُستهان به من الفنّانين المشاركين وكلبة واحدة.

نونا.

تقف نونا في المركز – ناجية من المحرقة، إنسانة معقّدة ومثيرة، إنسانيّة، جنونيّة ومشوّشة التفكير، ومن بين الأمور التي فعلتها، قامت بتربية سارة، مُنتجة هذا العمل.

تنتقل سارة في مرحلة معيّنة للعيش مع نونا في شقتها، لكي تكون إلى جانبها ومعها، إلى أن يحدث ما سيحدث لكل واحد وواحدة منّا (إلى أن تأتي اللحظة). إلّا أنّه في هذه الشقة الموجودة في نحلاؤوت، على مقعدين مريحين معدّين للتلفزيون تم وصلهما معًا، تقرَّر مصير نونا، رغم أنها بذلت قصارى جهدها لتجنّب الموت. طلبت من سارة وأوصتها أن تُبقي الصالون على ما هو عليه بعد وفاتها.

مضت ثلاث سنوات منذ ذلك الحين. بقيت سارة في نفس غرفة الصّالون، وفي نفس الوضعيّة. تريد التحرّك، المغادرة، ولكنها تخشى أن تفقد نونا إلى الأبد، إن فعلت ذلك. لذلك تصطحب الصّالون معها إلى خشبة المسرح.

عمل سارة سيچل الإبداعي الجديد هو فصل آخر من أعمالها الرائعة – المثيرة – الاستفزازيّة – المرعبة التي تتطرّق فيها إلى العائلة وإلى ماضيها الخاص. بلغة سهلة، فريدة وحصرية تُخيط المسرح، الأداء، الڤيديو والملاهي الليلية، تتحرّك على خشبة مسرح مليئة بالتفاصيل، الأغراض والفنّانين المؤدّين. تمامًا كما هو الحال في الحياة، العديد من الأحداث المتزامنة؛ يختار الجمهور من بينها ما يرغب بمشاهدته.

إنتاج خاص وحصري لمهرجان إسرائيل بالتعاون مع مدرسة المسرح المرئي

מידע נוסף