ينطلق أعضاء فرقة ﭼـاي بن هينوم بجولة من الأصوات في أعقاب “تصحيح منتصف الليل”، القصيدة الصوفية لداﭬيد أﭬيدان. القصيدة التي تتحدث وتتطرق إلى الوداع والفراق، حيث تشكّل بالنسبة لهم مسارًا، يمرّون من عبره بين التناقضات – الحياة والموت، النهاية والتجدّد، الخَلق والضياع، الممثلون والجمهور، الشهيق والزفير.

تعتبر هذه الفرقة جماعة من الأصوات المميّزة التي أسسها عام 2016 نوعام عنبار، المغني المنفرد لفرقة “هبيلوييم” سابقًا. أعضاؤها، الذين يعملون ويبدعون بشراكة كاملة، يحلّلون المبنى التقليدي لتركيبة الفرقة، ويركّبونها من جديد بطقوس تحويلية – آنيّة، تكمن فيها تحديات ليس فقط بالطريقة التي يصغي بها الجمهور، بل بطريقة تواجده في العرض، أيضًا.

يعرّف أعضاء الفرقة “تصحيح منتصف الليل”، إبداعهم المشترك الجديد، كـ “حفل إصغاء لأمر زائل” والذي يجعل الجمهور والممثلين يلتقون بتجربة روحانيّة، سياسيّة، شخصيّة وجماعيّة. كما هو الأمر في إنتاجاتها الفنية السابقة، تطلب الفرقة إنتاج عرض، يكون فيه الإصغاء عبارة عن جولة أو رحلة ليلية في حيّز الأغنية – خطوة عملية تتيح اجتياز الليلة والانتقال من حالة إلى أخرى.

מידע נוסף