(بلا عنوان) (2000)، يعود الراقص الانفرادي عند الفنان تينو سيچال، والذي يمثّل نقطة تحوّل في مسيرته الفنيّة، إلى المسرح بعد غياب 18 عامًا منذ ظهوره الأوّل. وقد حُفر هذا العمل في الذاكرة الثقافيّة على أنّه “متحف للرقص”، وكانت آخره عندما أنتج سيچال العمل ورقص على المسرح، لحظات قبل أن يبدأ في الإنتاج بمجال الفن الپلاستيكي وخلق شكل فنيّ جديد – “حالات حيّة”.

يجسّد سيچال في جسد الراقص قاعة أشبه بمتحف، فيه اقتباسات من أعمال راقصة قام بتصميمها كبار مصمّمي الرقصات المبدعون في القرن الـ20. في تركيبة جسديّة معقّدة، ينشئ مخزنًا قيّمًا يضمّ بين طيّاته تاريخ الرقص الحديث والكثير من إبداعاته الإنتاجيّة – بدءًا من إيزادورا دانكن، پينا باوش، كورت يوس وحتى مارس كونينچهام – ويثير تساؤلات مقتبسة من العديد من إنتاجاته الإبداعيّة – هل وصل هاجس قيم الأمور الماديّة إلى نهايته؟ ماذا كان سيحدث لو أنّ المجتمع يدور حول قيم تصميم الرقصات والحركة؟

تينو سيچال هو واحد من أكثر الفنّانين غزارة إنتاجيّة في العالم، وقد عرضت أعماله في أفضل المتاحف والحفلات والمهرجانات الفنيّة، بما في ذلك “البينالي” للفنون في ڤينيسيا/البندقيّة (2005)، “دوكومنتا” الوثيقة الـ 13، “چوچنهايم”، متحف “تيت” و ICA في لندن. فرانك ڤيلنس، والذي قام بأداء الرقصات بشكل انفراديّ، تعاون مع سيچال في عمله This Variation، والذي نشر في “دوكومنتا” 13، وشريك في أعمال مصمّمي رقصات وفنّانين كُثر، من ضمنهم ميچ ستيوارت، إيسا مالشيمر، بوريس شارماتز (في عمله 10000 إيماءة، والمعروض ضمن هذا المهرجان، أيضًا) وغيرها.

إنّها فرصة نادرة للعودة إلى اللحظة البنّاءة التي ترمز بشكل بارز إلى الخط الواصل بين قرنين، والتفكير بقيم الحركات الفنيّة التي وضعت في القرن العشرين والتي غيّرت مجال الرقص وقلبته رأسًا على عقب.

فكرة وتصميم الرقصات: تينو سيچال | ترجمة وأداء: فرانك ڤيلنس | إنتاج: المركز الوطني للرقص “برن” بإدارة وإشراف بوريس شارماتز

 

* العرض بعُريّ كامل

السعر: 90 ش.ج.

 

* ضمن إطار موسم الثقافة الفرنسي وبالتعاون مع المعهد الفرنسي

מידע נוסף