في أعقاب الأسطورة ستليوس كازان زيدس

شلومي سارانچا

المغني شلومي سارانچا يغلق دائرة. في عرض عبارة عن فسيفساء غير عاديّة تجمع بين مقاطع الڤيديو النادرة والقصص الشخصيّة والأغاني، يعود إلى شخصيّة ستليوس كازان زيدس، من أعظم المطربين اليونانيّين الكبار، والتي تعتبر أغانيه جزءًا لا يتجزّأ من الموسيقى التصويريّة اليونانيّة، حتى أنّه تمّت ترجمة أغانيه إلى العبريّة – إلينور، زينچوالا، كلّه بسبب الحب، وغيرها من الأغاني.

تحوّل كازان زيدس، والذي نشأ في أسرة فقيرة بضواحي أثينا، إلى قصّة نجاح لامعة في خمسينيّات القرن الماضي في اليونان، وعُرف كمطرب رائد لموسيقى وغناء “اللايكو” اليوناني – موسيقى يونانيّة شعبيّة مصدر منشئها الريبيتكو. سارانچا، كمطربين كبار آخرين أمثال يورچوس دالارس، خاريس أليكسيو، يانيس پريوس وأريس سان، نشأ وترعرع على أغاني كازان زيدس، واستوحى منهم الإلهام.

بدأ سارانچا الغناء في عمر 20 عامًا، وبرز على الفور لسبب صوته الفريد والقويّ. خلال مسيرته الفنيّة قضى وقتًا طويلًا في اليونان، وعرض كلّ مساء بنوادٍ مختلفة في جميع أرجاء البلاد. قبل وفاة كازان زيدس، جرى لقاء نادر بين الاثنين، حيث استمع كازان زيدس إلى غناء سارانچا، وأُدهش من صوته المميّز والنادر ومن تقارب صوت سارانچا الرهيب لصوته.

إلى جانب فرقة مكوّنة من سبعة عازفين، يحتفي سارانچا بالمطرب الذي توّجه وريثًا، فيأخذنا إلى رحلة بحث في أعقاب شخصيّته – بدءًا من أغانيه الأولى، مرورًا بأغانيه وأعماله الناجحة التي تمّ تسجيلها، إضافة إلى مشهد النوادي الليليّة اليونانيّة، وصولًا إلى الحب الكبير الذي غنّى له كازان زيدس أجمل أغاني اللوعة، والتي كانت من أروع ما كُتب.

 

شكر خاص للسيّدة ڤاسو كازان زيدس وللسيّد پنيوتيس إيڤانتيس، پيني كينان، پروتاسيس ميوزيك

 

إدارة وتوزيع موسيقيّ: شلومي سارانچا وأهارون كاميچروڤ | إنتاج، كتابة ومونتاج: شلومي سارانچا وپازيت شاحر | ترجمة: إيتاي أشكلوني | بمشاركة: شلومي سارانچا (غناء)، أهارون كاميچروڤ (پيانو وأكورديون)، أودي أور حاييم (طبلة)، تسيـڤي شلومو (بزق)، عوديد چـولدشميدت (كونتراباس)، موشيه عطية (چيتار كهربائي)، ميني إلياهو (چيتار سماعيّ)، يوآڤ متري (آلات إيقاعيّة)، إدارة إنتاج: بازيت شاحر.

السعر: 150 ش.ج.

مشاركة:
אזור ראשי, for shortcut key, press ALT + z