حول المهرجان - مهرجان إسرائيل

حول المهرجان

مهرجان إسرائيل هو مهرجان دولي معاصر، يعرض نسقًا من الفنون الأدائية، يشمل عروض الرقص التعبيري، الموسيقى، المسرح، التمثيل، فن الڤيديو والأداء. على مدار السنين، يعرض المهرجان لزائريه تنوّع غنّي، لإنتاجات قيّمة من سائر أنحاء العالم. إنتاج لفرق رائدة ومنتجين مستقلين، وعروض “شوارع” مفتوحة للجمهور.

لمدة 59 عام، ومنذ تأسيسه، استحق المهرجان سمعته كحدثٍ جريء، رائد وذو هيبة. يشمل البرنامج الفنّي الواسع عروض لأيقونات من المنتجين، ولمنتجين شباب يعرضون اتجاهات ولغات مسرحية جديدة، فريدة من نوعها، والتي تتحدى مفاهيم فنية واسعة، فتُغنيها.

استضاف المهرجان فنانين ومبدعين، من بينهم: روبرت ويلسون، روميو كاستيلوتشي، جان فابري، موريس بيجارت، ألڤـين إييلي، پيتر بروك، دانيال بارينبويم، فرق الرقص التعبيري الخاصة بميرس كونينچهام، تريشا براون، لوسيندا تشايلدز، انجيليكا ليدل، مارلن مونتيريو پارتياس، كاسبيا لي روي، توم لوز، ليا رودريغز وآخرين. استضاف المهرجان فنانين إسرائيليين ومنهم: فرقة كاڤيرت (الإتحاد)، شالوم حانوخ، أيال ويزر، يوسي يزراعيلي، يوناتان ليڤي، عدينا بارأون والمزيد.

كونه مسرحًا مركزيًا للحديث الفني والإثراء المهني، تقام بأيام المهرجان: مؤتمرات، ندوات، جلسات مهنية وورشات عمل فنية، مع الضيوف الإبداعيين.

 على طول العام، نحافظ على التواصل مع ممثلي الطلاب ومدارس الفنون الرائدة، مثل أكاديمية بتسالئيل للفنون والتصميم، مدرسة المُصرارة، على اسم نچار – مدرسة متعددة التخصصات للفنون والمجتمع، ستوديو التمثيل نيسان ناتيڤ، مدرسة “المسرح البصري” (Visual Theater)، وأكاديمية الموسيقى والرقص التعبيري في القدس. أيضا مع مجموعات فنانين آخرين، من ضمنهم: مؤسسة مسلالة، الاينكوڤتور، مجموعة المسرح القدسي وآخرين. علاقات تولّد تعاون إبداعي هام.

           

للمهرجان توعية اجتماعية عالية، وقيم تعليمية مجتمعية. تُفتح عروض كثيرة للجمهور، بدون أي مقابل، لإيصال محتواه لزائرينا قدر الإمكان. تُموّل تذاكر الدخول لبعض العروض وتعرض تخفيضات للمجندين، للطلاب، لكبار السن، للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، لأشخاص ذوي المحدودية، وبعد. تم تقسيم عروض المهرجان بطريقة تسمح لأكبر عدد ممكن من الناس بمشاهدة أكبر عدد ممكن من العروض، والتنقل بخفة بين المألوف والحديث.

يجذب المهرجان، الذي يعتبر من أهم المعالم الثقافية لبلادنا،  أكثر من 30,000 زائر وزائرة، من القدس ومن جميع أنحاء البلاد والعالم، وهو ضروري لتطور القدس وللحفاظ على طابعها العالمي، متعدد الثقافات.

يتلقى المهرجان دعم من المدير الثقافي لوزارة الثقافة والرياضة، بلدية القدس، مؤسسة “هكيرن ليروشاليم”، السلطة لتطوير القدس، شركة عيدن، السفارات، المؤسسات العامة والخاصة، ورعاة الأعمال.

مهرجان إسرائيل عضو في منظمة المهرجانات الأوروبية (EFA) ، جمعية مهرجانات “طريق الحرير” (ديريخ هميشي)، والمنتدى الوطني للمؤسسات الثقافية .


كلمة المدير العام

أصدقاء قدم وأصحاب جدد، جمهور كريم

يسعدنا أن مهرجان إسرائيل، والذي كان من المخطط أن يقام بين التواريخ 20-4 من شهر حزيران لكن تأجل نتيجة وباء الكورونا والتقييدات التي فرضت من قبل سلطات الدولة، سيقام هذه السنة بطريقة متلائمة مع الظروف ومع الشارة البنفسجية بين التواريخ 12-3 من شهر أيلول.

كما في كل فعالية فنية وتجارية بهذه الأيام، مثل إدارة حياتنا، إقامة المهرجان في ظروف عديمة الوضوح وفي واقع متغير من لحظة للحظة هو تحدي فني، انتاجي وإداري يومي. مع المأساة الطبية، التباعد الاجتماعي، الأزمة الاقتصادية والثغرات السياسية الطاغية على حياتنا، نحن نرى أهمية كبرى بالمحافظة على سلسلة إجراءات ثقافية، اجتماعية وعامة من أجل رفاهية الجمهور، الفنانين، مقدمي الخدمات المهنية وكافة قطاع الثقافة.

البرنامج الفني، الذي نسق قبل أن يتفشى الوباء، يتطرق عن طريق العروض والأحداث إلى مواضيع كلنا كمجتمع نواجها في الوقت الحالي – مجتمع، لقاء، لمس، تعاطف، حالات طوارئ وإجلاء، الشخصي والتكنولوجيا، تمييز على أساس الجيل، ديمقراطية، تقبل الآخر والمزيد. تدخلات فنيات في المجتمع وفي المؤسسات العامة، لقاءات فنانين ومؤتمرات مهنية تتداول مكانة الثقافة ودورها في الواقع المتغير. نحن نؤمن أن التعبير عن هذه القيم عن طريق الفن الحي هو بالأمر المهم والملهم كما كان دائمًا، وذو صلة وطارئ أكثر من أي وقت آخر.

ندعوكم إلى لقاء مؤثر مع الفن ومع أنفسنا، وأن نقوم بتجربة العروض المشاركة، التي تطلب إضاءة عالمنا وأخذنا إلى عوالم بعيدة، أن تقدم وجهات نظر مختلفة، أن تثير مواضيع للحديث، للمس، للتشويق ولإثارة المشاعر.

مهرجان الجاز الدولي في القدس، من قبل المجموعة المقيمة لمهرجان إسرائيل، بإدارته الفنية لعازف البوق أﭬـيشاي كوهين وبمشاركة المركز الموسيقي “هتسوليليت هتسهوﭬـا” ومتحف إسرائيل، قدم موعده من شهر كانون الأول وسيقام بتواريخ محاذية لتواريخ مهرجان إسرائيل في 10-8 من شهر أيلول في حديقة التماثيل والمعارض الفنية المذهلة لمتحف إسرائيل. سيقيم المهرجانان عدة حفلات مشتركة.

بينما نستمر بالمقاومة بعزم بجانب عشرات آلاف أصحاب المهن لإرجاع الثقافة إلى سبيل التعايش في ظل الوباء، ومع الأمل أنه حتى موعد بدء المهرجانات ستفتح القاعات من جديد وسيكون بالإمكان إقامة العروض المباشرة مع جمهور، نحن نتحضر لتصوير وبث العروض في موقع الانترنت للمهرجان بمرافقة رزم محتوى للإثراء تشمل توثيق خطوات الإنتاج، مقابلات مع الفنانين وحملات ومشاركة المشاهدين.

لا يعني هذا أنه لا يوجد حياة بلا ثقافة، بل الثقافة هي الحياة. مهرجان إسرائيل 2020 مكرس لكل الفنانين والفنانات الذين يجعلون من عالمنا مكان أفضل. أفعال ثقافية هي طريقة احتجاجنا. لن نتنازل!

بانتظاركم وبانتظاركن على أحر من الجمر،

آملين بأيام أفضل،

ايال وطاقم المهرجان

كلمة المدير الفنّي

تحية 2020

الجمهور الكريم،

تخطيط برامج ومحاولة الكتابة عنهم بالكلمات، بهذه الأيام المليئة بالشك، هي خطوات مرافقة بمشاعر مركبة. من جهة، هناك رغبةبالتصرف بسرعة نتيجة للأزمة الناتجة. من جهة أخرى، الوضع المضطرب يغير بشكل دائم إمكانيات التعامل الملائمة.

            التباعد الاجتماعي الذي فرض علينا والصعوبات التي رافقته تولد هنا وفي العالم كله تفكير متجدد عن التقارب والتضامن. الارتياب تجاه الأخرين، الناتج عن احتمال حملهم للـﭭـيروس، مرافقة بالفهم أنه بلا التعاون مع الآخرين لا يمكننا التقدم لإيجاد حل. وأزمة الكورونا؟ تبسط لنا وللعالم الكبرياء، وتهمس في أذننا أن نبدأ بالتفكير بشكل مختلف –أن نضع الآخر تحت ضوئنا.

            في المواد التي ستجدونها في مهرجان إسرائيل يكمن البحث عن فن يريد الخروج من بيئته المألوفة، مقابلة الجمهور، والتحديد معًا، كشريك منتج، مساحة تحاول معرفة كيف ستنقل من شخص لآخر عدوى الأفكار الجديدة، التعاطف والابداع.

            إلى الفن والفنانين الذين تمكنوا من النجاة معنا، رغم تقلبات الأزمة، بل استطاعوا ملاءمة أنفسهم للتحديدات مهما تطلبت، أضيفت مشاريع جديدة تركز على التقرب الملامس للمجموعات المختلفة (“روتين مؤسساتي” “اعتراضات رقيقة”) وفي سؤال مدى صلة الفن بالواقع (هميرحاكا – يوم فعاليات، تفكير وإبداع).

            لم يتبقى لنا إلا أن نعمل من منظورواضح ومفتوح وبالرغم من أنه موجه للمدى القصير إلا أنه حيوي جدًا لقيام فعالية الفن. وبالمقابل من المهم أن نطور حوارًا يستخرج الإمكانيات الموجودة من داخل الظروف الغير ثابتة، وبالاستعانة بقوى مشتركة سنتخيل المستقبل.

            انضموا إلينا – إلى الفنانين والمجموعات التي تبحث عن التقارب بهذه الأيام التي بها نحن نتأرجح بين واقع مألوف وآخر جديد.

إيتسيك جولي

طاقم المهرجان


مهرجان إسرائيل في القدس، تأسس من قِبل المرحوم أهارون تسـﭭـي ﭘـروﭘـس، برعاية وزارة الثقافة والرياضة، بلدية القدس وصندوق القدس
أعضاء جمعية مهرجان إسرائيل:

أعضاء جمعية المهرجان:

دان هالـﭙـرين، يحزقل باينيش، يتسحاك بن نيسيم، يورام براﭬـرمان، أورلي دورون، حانا هرتسمان، ميخا ينون، نيلي كوهين، يوناتان ليـﭭـني، زيـﭫ نـﭭـو-كولمان، باري سـﭭـيرسكي، عيديت عميحاي، روتا ﭘـيليد، عنات تسور / لجنة النّقد: ﭘـروفيسور ليئا أحدوت، المحامية روت هورن

إيال شير، المدير العام/ أﭬـيـﭭـا نير-ﭼـلعادي، مساعدة المدير العام/ إيتسيك جولي، المدير الفنّي/ ميري منيرﭪ، منتِجة/ عدي شفي، مديرة التسويق/ شيرا ﭬـيتالي، مديرة المضامين والعلاقات الخارجية/ ميراﭪ كيدار، مديرة المبيعات/ دينا أشكنازي، محاسِبة/ ﭼـبريئيل ﭼـودمان، مساعد المنتِجة/ معيان ناﭬـون، منسّقة إنتاج/ علاقات عامّة: لـﭙـيدوت للاتصالاتأورا لـﭙـيدوت، عدي تسورف-فلدمان/ علاقات عامّة الوسط الروسي: صوفيا نيملشطاين/ علاقات عامّة عالميّة – ليديا ﭬـايتسمان، كارولين شـﭙـيرو
تصميم ﭽرافيكا: “هليـﭽـا” – كوبي ليـﭭـي، ميخال تسور
موقع: RSVPنيڤ فرحي، ساﭽـي بندوئيل، نوف هراري، خليل جربان
ميديا اجتماعية وديـﭽيتال: 6 degs – إيال بسون، أنالوﭺ – يوﭬـال هرينـﭻ
إعداد الـﭬيديو: يائير موس
كتابة مضامين العروض: شيرا ﭬـيتالي
تدقيق لغوي: ﭼـال كوستوريتسا
الترجمة للغة الإنـﭼليزية: مايا شمعوني
ترجمة الموقع للغة الروسية: ليئا ﭼـرينشـﭙـان، آنا إيروﭬـيتش
ترجمة الموقع للغة العربية: عُلا بدين -“سكتورز
مكتب بيع التذاكر: “بيموت”

مكتب مدقّقي الحسابات: أﭬـراهام بيخر وشركائه / مراقب داخلي: مدقّق حسابات عوفر ساسوﭬـر / استشارة قضائية: المحامي تمار ﭬاينبرﭺ

אזור ראשי, for shortcut key, press ALT + z